KEBIJAKAN FISKAL; JAMINAN MAJUNYA EKONOMI
كل مولود يولد على الفطرة، وقد جعلهم آبائهم جهداء وعنداء بتربيتهم وتعليمهم إياهم. فأصبحوا سياسيين والاقتصاديين في المستقبل بناءً على حجة الفلسفة أنّ الإنسان اقتصادي يريد الأكثر بقلة الضحية، إذ الشيء منوط بالفلوس وباقيات اقتصاديات لقضاء حوائجه اليومية فالكل إذن لايجلب النظر إليه إلاّ أن كان فيه الأحوال. وقد جاء بمعنى الأموال اقتصادية شخص من الموارد، بشريةً كانت أم طبيعيةً، بالنظر إلى أنّ جميع الاقتصاد سوف يصبح مالاً لرفاهية الناس وذرياتهم.
((الوقت مال وفلوس))، ذكره الغربيون لشدة إرادتهم بحيث يترقون ويجتهدون كل حين بسائر قدراتهم وطاقاتهم لأجلهما فحسب، فكانوا ما نراهم اليوم. الولاية المتحدة الأمريكية أكبر البلاد الصناعية في العالم وأكثرها اقتصادية لا تنفك عن حماسة سكانها في التعلم لما أن العلم السبب الأعظم لنيل الأموال الدنوية فالإنسان بلا عمل صغير وكيانه معدوم أمام هؤلاء الشعوب. وبالإضافة إلى ذلك رأى بعض كبائر البلدة أن اقتصاديتهم تتعلق بضماني الحكومة إصدار وضريبة.
جديرا بأن السياسة الضريبية يتعلق بها ارتقاء اقتصادية هذه البلدة نتيجة قول بعض المهتمين أن السياسة الضريبية تتضمن رفاهية شعوب البلدة اعتبارا عن أنها اشتهر تثقفتها المحلية فاشتهرت وارتفعت اقتصادية هذه البلدة آنذاك، وقد تبرهن على ذلك ما حصلت شركة إندومي التجارية لما صدرت إلى بعض بلاد العالم من ماليزيا واليبان وما غير ذلك من بلاد اتجه إليها تصديره.
فعودة إلى بدءٍ، أنّ كل بلد العالم تحتاج إلى طيب اقتصاديتها، فلا تكاد تنفك عن قرار الحكومة الضريبية لما أنّ هذا الأمر سيؤدي إلى طليق اقتصادية تلك البلدة، فالكل في المستقبل راجع إلى قرار الحكومة، بمعنى أنّ شعوب البلدة دفعوا ضريبهم لأنفسهم وأموالهم، وأراد ذالك حكومتها لتنشر إلى جميع سكّانها فأصبحت أبداً آمنة رافهة ومستقلة من أزمة الاقتصاد.
وبشتى الحوادث التي في هذه الآونة الأخيرة، نعلم أنّ التكنولوجيا أصبحت وسيلة من الوسائل في تقدم الاقتصاد، بالنظر إلى أنّ الناس يجعلونها أمراً تتعلق كل عمليات اقتصادهم به، كالبيع عبر الإنترنت وغيره. فلا عجب، أن تراهم يركزون أعمالهم فيها، وستتقدم البلدة اقتصاديةً بهذه التكنولوجيا، فعلينا أن نستخدمها استخداماً بالغاً جيداً نستفيد منه زيادة الأموال من باب رفاهية المجتمع.